Site icon صحة 247

كل ما يجب أن تعرف عن الزهايمر: الأعراض، المراحل، العلاج و الوقاية

علاج مرض الزهايمر

الزهايمر هو أبرز أسباب الخرف وأكثرها شيوعا. حيث أنه يصيب حوالي 47 مليون شخصا في العالم مسببا تدهورًا في قدراتهم الفكرية بداية من الذاكرة قصيرة الأمد وصولا إلى مرحلة العجز عن القيام بأبسط الأعمال و فقدان الاستقلال الذاتي.

رغم أن العلاج الطبي لا يستطيع القضاء على المرض بشكل تام إلا أنه يؤخر من تفاقم الأعراض قبل الوصول إلى مراحل متقدمة. كما أن إجراءات الدعم العامة تحسن من جودة حياة المريض و حالته النفسية.

ما هو الزهايمر؟

الزهايمر هو مرض دماغي متفاقم، يحدث نتيجة التآكل العصبي أو التنكس العصبي (Neurodegeneration). حيث أن هذا التحلل العصبي التدريجي و المستمر يؤدي إلى تدمير الخلايا العصبية في المناطق الدماغية المسؤولة عن الذاكرة في بداية الأمر مما يؤدي إلى بداية ظهور الأعراض.

مع تقدم المرض و انتشار التنكس العصبي، تبدأ الأضرار في المساس بمناطق دماغية أخرى مسببة أعراضا أكثر شمولا، كالصعوبة في الكلام و فقدان بعض المهارات الحركية.

على عكس ما قد يعتقده البعض، الزهايمر ليس من بين علامات الشيخوخة العادية. فهو حالة مرضية تصيب عادة الأشخاص الذين تخطو سن 65 سنة. و مع مرور السنوات، تزداد شدة المرض و أعراضه، معرضة الشخص المصاب إلى أضرار تفقده سلوكياته الاجتماعية، إضافة إلى قدراته على الاستيعاب، التصرف و حتى التحكم الحركي في بعض الحالات.

ما هي أسباب الزهايمر؟

لا توجد هنالك أسباب مباشرة للإصابة بمرض الزهايمر. و لكن هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض و تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة من غيرهم:

أعراض الزهايمر:

يمر المريض بثلاثة مراحل تختلف فيها أعراض مرض الزهايمر و هي كالتالي:

هي مرحلة صامتة يكون فيها الشخص في حالته الطبيعية دون أية أعراض. تدوم هذه المرحلة حوالي 15 إلى 20 سنة تبدأ فيها عملية التآكل العصبي دون وجود آثار ملحوظة على المريض.

هذه المرحلة تدوم من سنتين إلى 4 سنوات، تبدأ فيها الأعراض بالظهور. و هي المرحلة التي يجب خلالها تشخيص المريض حتى نستطيع تأخير تفاقم الأعراض إلى أبعد مدًى.

تتميز أعراض الزهايمر في هذه المرحلة بما يلي:

 

خلال هذه المرحلة تتفاقم الأعراض السابقة و تزداد في الشدة مع ظهور أعراض أخرى جديدة. حسب شدة هذه الأعراض نستطيع تصنيف مرض الزهايمر إلى زهايمر طفيف، متوسط أو شديد.

مثلما هو ملحوظ، هذه المرحلة المتقدمة تُفقد المريض استقلاليته و تسبب تدهورا ملحوظا في نوعية حياته مما يجعله يحتاج دعما متكاملا لتحسين حالته العامة.

ما هي التحاليل اللازمة للتشخيص بمرض الزهايمر؟

يعتمد التشخيص بمرض الزهايمر على وجود الأعراض التي سبق ذكرها، خاصة المتعلقة بالذاكرة و التي تدوم لأكثر من 6 أشهر. يتم أيضا القيام بفحص سريري مدقق للكشف عن أي خلل عصبي أو علامة تشير إلى سبب آخر للأعراض (إذا وُجدت عادةً ما تكون أسبابا أخطر). إضافة إلى ذلك، يتم القيام بتحاليل الدم و أحيانا السائل النخاعي.

في بعض الحالات يتم طلب التصوير بالرنين المغناطيسي للتأكد من المرض و استبعاد باقي الأسباب.

ما هو علاج الزهايمر؟

من المعروف أن الزهايمر مرض متفاقم و متطور مع مرور الوقت. و أن الأدوية المتوفرة حاليا لا توقف تطور المرض و لا تعالج الأضرار الدماغية. لكن هذه الأدوية تلعب دورا هاما في التخفيف من أعراض المرض و تأخير تفاقمها بشكل ملحوظ.

إضافة إلى الأدوية، تساعد علاجات الدعم في تحسين حالة المريض و الرفع من جودة حياته.

الأدوية:

هناك نوعين مهمين من الأدوية التي يتم استعمالها في مرض الزهايمر و هي :

العلاجات الداعمة:

الوقاية من الزهايمر:

رغم عدم توفر علاج نهائي لمرض الزهايمر إلا أن التشخيص المبكر و اتباع طرق العلاج المناسبة تحسن من حياة المصابين و حالتهم العامة. بينما تبقى الوقاية أفضل حل لتفادي أخطار الزهايمر بصفة تامة.

Exit mobile version