Site icon صحة 247

طنين الأذن: ما سبب كل هذا الضجيج في أذني؟

طنين الأذن

طنين الأذن أو سماع ضجيج في إحدى الأذنين أو كلاهما هو أحد الأعراض الشائعة التي يلجأ بسببها العديد من الأشخاص لطلب استشارة طبية.

أنواع الطنين حسب مصدر الضجيج:

يمكن تمييز نوعين من طنين الأذن:

  1. طنين الأذن الذاتي: هو الأكثر شيوعا ولا يسمعه إلا المريض. و هو إدراك ضجيج أو صوت دون وجود مصدر واضح.
  2. طنين الأذن الموضوعي: أقل شيوعا من الطنين الذاتي، سببه ضوضاء أو ضجيج صادر عن هياكل قريبة من الأذن. قد يكون الطنين هنا مرتفعًا أحيانًا بما يكفي ليسمعه الشخص القريب من المريض.

أعراض طنين الأذن و مميزاته:

قد يتمكن المريض من وصف الضجيج الذي يسمعه في إحدى الأذنين أو كلاهما على أنه:

بعض المرضى قد يتمكن من التكيف مع طنين الأذن أفضل من غيرهم. بعضهم قد يحدث عندهم اكتئاب بسببه.

أسباب طنين الأذن:

يمكن تقسيم الأسباب حسبما إذا كانت تسبب طنينًا ذاتيًا أو موضوعيًا.

قد يحدث الطنين الذاتي مع أي اضطراب يؤثر على المسارات السمعية، وأكثرها شيوعًا هي تلك التي تنطوي على ضعف السمع الحسي العصبي. و تشمل:

أسباب أخرى لطنين الأذن الذاتي:

انسداد الأذن الشمعي | صحة 247

 

الطنين الموضوعي يتضمن عادة ضوضاء تدفق الأوعية الدموية، مما يجعلها صوتا نابضا متزامنا مع نبض القلب. أسباب طنين الأذن الموضوعي هي:

أسباب أخرى لطنين الأذن الموضوعي:

التشخيص:

عند طلب الاستشارة الطبية، سيبدأ الطبيب أولا بطرح الأسئلة حول تاريخ تقريبي لبداية طنين الأذن، سواء كان في إحدى الأذنين أو كلتيهما، و ما إذا كان ضجيجا ثابتا أو متقطعا. إذا كان متقطعًا، يجب على الطبيب أن يحدد ما إذا كان منتظمًا أو متعلقا بنضبات القلب.

من المهم أيضا أن يعرف الطبيب عن أي عوامل تفاقم طنين الأذن أو تخففه مثل البلع أو الاستلقاء. وعن الأعراض المصاحبة المحتملة مثل فقدان السمع، الدوار، ألم الأذن وإفرازات الأذن.

قد يحاول طبيبك أيضا معرفة بعض الأعراض المتعلقة بالجهاز العصبي مثل ازدواج الرؤية وصعوبة البلع أو الكلام (مشاكل الدماغ)، أو ضعف تركيز الرؤية والتغيرات الحسية (في حالة اضطرابات الجهاز العصبي المحيطي).

أسئلة الطبيب ستتمحور أيضا حول عوامل الخطر المحتملة بما في ذلك التعرض للضوضاء الصاخبة، تغير الضغط المفاجئ (مثل الغوص أو السفر في الطائرة)، الإصابة بعدوى الأذن أو الجهاز العصبي المركزي أو الصدمات، العلاج الإشعاعي للرأس، وفقدان الوزن الكبير مؤخرًا (يتسبب في خلل قناة استاكيوس التي تربط بين الأذن الوسطى والبلعوم الأنفي). يجب التأكد من استخدام الأدوية التي قد تسبب تسمم الأذن خاصة الساليسيلات، الأمينوغليكوزيدات و مدرات البول.

فحص الأذن والجهاز العصبي:

فحص الأذن بهدف:

فحوصات أخرى مثل:

في أغلب حالات طنين الأذن، سيتم إجراء تقييم سمعي شامل لتحديد وجود ودرجة ونوع فقدان السمع أو اضطرابه.

كما يمكن الاستعانة بالتصوير المقطعي TDM أو بالرنين المغناطيسي IRM في حالة اشتباه وجود ورم.

علاج طنين الأذن:

يعتمد علاج طنين الأذن على علاج سبب الاضطراب الرئيسي.

سماع ضجيج مستمر حالة مزعجة. قد لا يوجد تفسير بسيط للحالة وبالتالي لا وجود لعلاج بسيط لها، إلا إذا كان هناك سبب أساسي يمكن علاجه. لكن هناك طرقًا لتقليل حدة الأعراض وتحسين نوعية حياتك. منها الآتية:

Exit mobile version