Site icon صحة 247

أهم أعراض مرض باركنسون و كل ما يجب أن تعرفه حول فعالية العلاج

مرض باركنسون

يعتبر مرض باركنسون ثاني أسباب العجز الحركي بعد السكتة الدماغية. فهو يصيب حوالي 5% من الأشخاص الذين تخطو سن 70 سنة، مسببا تدهورا متفاقمًا في جودة حياتهم اليومية.

ما يثير القلق حيال داء باركنسون هو تراجع سن الإصابة في السنوات الأخيرة. فقد لوحظ مؤخرًا تسجيل عدة إصابات قبل بلوغ سن 60 سنة، مما يستدعي معرفة المزيد حول أسباب المرض و طرق الوقاية منه.

ما هو مرض باركنسون؟

مرض باركنسون هو ثاني أكثر أمراض التآكل العصبي شيوعا بعد الزهايمر. و نقصد بهذا التآكل العصبي، عملية تحطم و تحلل مناطق دماغية معينة بشكل مستمر و متفاقم. المثير للاهتمام عند مرضى باركنسون، هو أن هذا التحلل العصبي يمس منطقة محددة في الدماغ تحتوي على العصبونات المُفرزة للدوبامين (Dopamine) مما يسبب ظهور الأعراض و تفاقمها بشكل يتناسب مع نسبة التحلل العصبي.

يجدر الإشارة أن هذه العصبونات في حالتها العادية تلعب دورا هاما في تناسق الحركة الإرادية و اللاإرادية مما يسهل القيام بمختلف النشاطات اليومية عند الشخص السليم. كما أنها تؤثر بطريقة غير مباشرة على الليونة العضلية إضافة إلى الجانب الفكري و النفسي عن طريق الحفاظ على مستويات معتدلة من الأستيل كولين (Acétylcholine). و هذا ما يفسر لنا الأعراض التي تظهر على مرضى باركنسون نتيجة تحطم هذه العصبونات.

ما هي أعراض مرض باركنسون؟

مثلما سبق و ذكرنا، فإن الأعراض تتناسب مع نسبة التحلل العصبي. فكلما نقص عدد عصبونات الدوبامين الوظيفية، تفاقمت الأعراض و أصبحت أكثر وضوحا. لذلك فإننا نستطيع تصنيف أعراض داء باركنسون إلى نوعين:

 1 – أعراض باركنسون المبكرة:

هذه الأعراض قد تكون أول علامات الإصابة بداء باركنسون، خاصة إذا تواجدت سويا عند شخص يتراوح عمره بين 50 و 70 سنة. لذلك يستحسن في هذه الحالة زيارة طبيب الأعصاب لمعاينة الشخص و معرفة ما إذا كان يحتاج متابعة خاصة.

العلامات المبكرة لداء باركنسون هي:

 2 – الأعراض المميزة لـ باركنسون:

تواجد هذه الأعراض يميز مرض باركنسون و يسمح للطبيب بتشخيص الإصابة دون الحاجة لأية تحاليل اضافية في أغلب الحالات:

تجدر الإشارة أن مرض باركنسون ينقسم إلى عدة أنواع حسب نوعية الأعراض و شدتها. كما أن الفحص السريري للمريض من طرف الطبيب المختص يسمح بالكشف عن أعراض أخرى و استبعاد مشاكل مختلفة في الجهاز العصبي.

أسباب مرض باركنسون:

في الحقيقة لا يمكن تحديد سبب مرض باركنسون بشكل مباشر. غير أن الدراسات بينت أن بعض العوامل تزيد من خطر حدوث المرض:

ما هو علاج مرض باركنسون؟

علاج مرض باركنسون يسمح بإعادة التوازن و تصحيح الاختلال الناتج عن تلف عصبونات الدوبامين. و لكنه لا يوقف التلف العصبي و بذلك فإنه يعمل فقط على التخلص من الأعراض لبضعة سنوات.

مثلما سبق و ذكرنا فإن أعراض مرض باركنسون ناتجة عن انخفاض في نسبة الدوبامين و ارتفاع في نسبة الأستيل كولين. لذلك فإن الأدوية التي يتم اعطاؤها تعمل أساسا على رفع نسبة الدوبامين و خفض نسبة الأستيل كولين و هي تنقسم إلى عدة أنواع يتم اختيار النوعية الأمثل من طرف الطبيب حسب حالة المريض العامة.

في بعض الحالات، بدأ استعمال العلاج الجراحي المُتمثل في التحفيز العميق للدماغ، و الذي يسمح أيضا بالتخلص من الأعراض دون إيقاف التفاقم المرضي. حيث يتم زراعة أقطاب كهربائية على مستوى المخ لتحفيز خلايا الدوبامين و استعادة نشاطها.

إضافة إلى هذه العلاجات، من المهم مساعدة المريض بحصص إعادة التأهيل الحركي، الدعم النفسي، و المساعدة العامة.

الأعراض الجانبية لعلاج داء باكنسون:

تختلف الأعراض الجانبية حسب نوعية العلاج و استجابة المريض. قد نلاحظ في بعض الأحيان دوار، قيء، مشاكل في الهضم، خلل سلوكي (زيادة الرغبة في الاستمتاع، الشراء و الأكل، زيادة الرغبة الجنسية، ظهور حركات لا إرادية، و غيرها). قد نلاحظ أيضا جفاف الفم، تضخم البروستات و أعراض أخرى يتم مراقبتها من طرف الطبيب و تفاديها عن طريق اختيار النوع و الجرعة المناسبين للدواء.

فعالية علاج مرض باركنسون:

يمر المصاب بداء باركنسون على عدة مراحل خلال تلقيه للعلاج. و هي كالتالي :

 

Exit mobile version